- كيف تُدير أول تسعين ثانية في المكالمة، والمكالمة الأولى موعدك الأول: أربعة أمور تُثبتها قبل أن تتكلم عن العقار.
- نظام الفرز الذهني: كيف تفرز ما يقوله العميل لتصل إلى ما يريده فعلاً، لا ما يصرّح به.
- وتخرج بافتتاحيتك أنت وأسئلتك أنت، مصحّحة أمامك.
يومان مباشرة تبني فيهما نظام البيع الذي يجعل العميل يقنع نفسه، فتُغلق دون ضغط ودون أن تمسّ سعرك.
التسجيل يُقفل قبل بداية اليوم الأول
يُقفل التسجيل بعد
انتهى وقت التسجيل
تعرف المشروع أكثر من الجميع. تحضّر، وتتصل، وتتابع.
وفي النهاية يقول العميل: «سأفكر فيها». ثم يختفي.
فتبقى في سيارتك بعد المكالمة، تُعيد كل كلمة قلتها، وتبحث عن خطأ لا تجده.
ومع الوقت يتبدّل السؤال. لا تعود تسأل: أين أخطأت؟ تبدأ تسأل: هل أنا في المجال الخطأ من الأساس؟
والحقيقة أبسط مما تظن:
معرفة العقار مهارة. والبيع مهارة أخرى. والإغلاق مهارة ثالثة لا يُعلّمها أحد.
خطوات مرتّبة، وأسئلة في توقيتها، ولحظة يكون فيها صمتك أقوى من كلامك.
أول تسعين ثانية تحسم من يقود
نظام الفرز الذهني
ودون أن تمسّ سعرك
ومن يملك هذه البنية لا يعتمد على المزاج، ولا على الحظ، ولا على عدد الليدز.
نفس الاتصالات، ونفس المشاريع، ونفس السوق.
نتيجة مختلفة تماماً.
التسجيل يُقفل قبل بداية اليوم الأول
أكثر الورش تُعطيك معلومات، ثم تتركك تجرّب وحدك على عميل حقيقي.
هنا تكتب أمامي، وأقرأ ما كتبته، وأُصحّحه، وتعيده حتى يستقيم.
تخرج ومعك ما يعمل، لا ما يجب أن تتعلّمه لاحقاً.
التسجيل يُقفل قبل بداية اليوم الأول
التسجيل يُقفل قبل بداية اليوم الأول
مؤسس مشارك في Ayoub & Co للعقارات في دبي، ويقود فريق مبيعات.
بدأ في السوق عام 2020، ومرّت عليه ستة أشهر كاملة دون أن يُغلق صفقة واحدة، بينما كان مديره يقدّمه أمام الفريق كالأقوى في الاتصالات والأوسع اطّلاعاً على المشاريع.
ما غيّر مساره لم يكن معلومة جديدة عن العقار. كان جملة قالها له قائد فريقه الجديد: «أنت مؤدب أكثر من اللازم. لهذا لا تُغلق.»
منذ ذلك اليوم وهو يبني بنية الإغلاق ويُدرّبها لفريقه، وهذه القاعة هي أول مرة يفتحها خارجه.

كنت أشرح كثيراً وأسأل قليلاً، ثم عكست الترتيب.
كل مكالمة تنتهي بـ«سأفكر فيها»، ولا أعرف أين خسرتها.
أعرف في أول دقيقتين إن كان أمامي عميل أم مستمع.

لم أعد أطارد أحداً. صرت أسأل، فيقنع نفسه.
أرسل عرضاً مفصّلاً ثم أنتظر رداً لا يأتي.
العرض صار نهاية محادثة، لا بدايتها.

توقفت عن الإقناع، وبدأت أرتّب.
أخفض السعر كي لا تفلت الصفقة.
أغلق دون أن أمسّ سعري.
مقعد في القاعة
19 دولاراً
يومان مباشرة، الأحد 30 والإثنين 31 أغسطس، 7:00 مساءً بتوقيت دبي.
ولماذا ليس مجاناً؟ لأنني أريد في القاعة من يأتي ليعمل، لا ليتفرّج.
مباشرة بالكامل، ويومين. الأحد 30 والإثنين 31 أغسطس، 7:00 مساءً بتوقيت دبي.
نحو ساعتين، مع وقت للأسئلة في النهاية.
القاعة مباشرة، وتُفتح مرة واحدة. احضر في الموعد.
نعم. البنية نفسها تعمل من أول محادثة، ولا تحتاج قاعدة عملاء لتبدأ.
نعم. القاعة أونلاين، والبنية لا ترتبط بسوق واحد.
على البريد وعلى واتساب بعد التسجيل مباشرة، مع تذكيرات قبل كل يوم.
فالمسألة ليست أنك تحتاج مزيداً من العملاء. المسألة أنك لم تتعلّم بنية الإغلاق بعد.
يومان يكفيان لتبدأ.
الأحد 30 والإثنين 31 أغسطس · 7:00 مساءً بتوقيت دبي